سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
242
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ابن إسحاق كه به غايت معتبر ومحدّث ثقة است ( 1 ) - على ما نقل - از أبو موسى روايت كرده :
--> 1 . لم نعلم بطبع كتابه ، ولا نعرف له نسخة ، قال الشيخ الطهراني في الذريعة 12 / 281 : سيرة النبيّ - ويعبّر عنه ب : المغازي أيضا في كثير من الموارد - لأبي بكر محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ، المتوفى 151 من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) كما في رجال الشيخ وغيره . وهو أول من كتب في مغازي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسيرته ، وهو من سبي عين النمر ، أول سبي دخل المدينة . ويأتي بعنوان : المغازي وهو موجود عند صادق وحدت بطهران ، وفي ( سپهسالار 1579 ) وترجمته الفارسية عند الدكتور مهدوي بطهران . وفي مقدمة كتاب السيرة النبوية لابن هشام الحميري 1 / 10 - 11 قال : سيرة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ; ألّفها أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المتوفى في سنة 151 من الهجرة ، وهذّبها أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري ، المتوفى في سنة 218 من الهجرة . . . وجاء من بعد ذلك : أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب ، الحميري ، البصري ، المصري ، المتوفى في أوائل أو أخريات العقد الثاني من القرن الثالث أو في أوائل العقد الثالث منه ، وهو الذي انتهت إليه سيرة ابن إسحاق ، ووقف عنده علمها ، وإليه اليوم تنسب ، حتّى لم يعد أكثر الناس يعرفها إلا باسم : سيرة ابن هشام . . . وليس من شكّ عندنا ولا عند أحد من الناس أن الكتاب الذي وضعه محمد ابن إسحاق أكبر من هذا الكتاب الذي بين أيدينا اليوم وأوفر مادة وأكثر جمعا ، وبخاصة في أخبار الجاهلية التي تسبق بعثة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، كما أنا لا نشك في أن ابن هشام قد حافظ على عبارة ابن إسحاق فيما أبقاه من الكتاب ، لم يغيّر منها كلمة ، بل أداها كما رواها له زياد البكائي عن ابن إسحاق .